السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )

248

ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )

حديثها ، سرّها و علانيتها ، خطأها و عمدها ، صغيرها و كبيرها ، و كلّ ذنب أذنبته و أنا مذنبه ، مغفرة عزما جزما لا تغادر ذنبا واحدا ، و لا أكتسب بعدها محرّما أبدا ، و اقبل منّى اليسير من طاعتك ، و تجاوز لى [ يا : تجاوزنى ] عن الكثير [ يا : الكبير ] من معصيتك ، يا عظيم ، إنّه لا يغفر العظيم إلّا العظيم . يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ، كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ، يا من هو كلّ يوم في شأن ، صلّ على محمّد و آله ، و اجعل لى في شأنك شأن حاجتى ، [ يا : و اقض في شأنك حاجتى ] ، و حاجتى هى فكاك رقبتى من النّار ، و الأمان من سخطك ، و الفوز برضوانك و جنّتك ، و صلّ على محمّد و آل محمّد ، و امنن بذلك علىّ و بكلّ ما فيه صلاحى ، أسألك بنورك السّاطع في الظّلمات ، أن تصلّى على محمّد و آل محمّد ، و لا تفرّق بينى و بينهم في الدّنيا و الآخرة ، إنّك على كلّ شيء قدير . اللّهمّ ، و اكتب لى عتقا من النّار مبتولا ، و اجعلنى من المنيبين إليك ، التّابعين لأمرك ، المخبتين الّذين إذا ذكرت وجلت قلوبهم ، و المستكملين مناسكهم ، و الصّابرين في البلاء ، و الشّاكرين في الرّخاء ، و المطيعين لأمرك فيما أمرتهم به ، و المقيمين الصّلاة ، و المؤتين الزّكاة ، و المتوكّلين عليك . اللّهمّ ، أضعف لى [ يا : أضعفنى . ] « 1 » يا كريم كرامتك ، و أجزل لى عطيّتك ، و الفضيلة لديك ، و الرّاحة منك ، و الوسيلة إليك ، و المنزلة عندك ، ما تكفينى به كلّ هول دون الجنّة ، و تظلّنى في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك ، و تعظّم نورى ، و تعطينى كتابى بيمينى ، و تضعف حسابى [ يا : حسناتى ] ، و تحشرنى في أفضل الوافدين إليك من المتّقين ، تسكنّى [ يا : و تسكننى ] في عليّين ، و اجعلنى ممّن تنظر إليه بوجهك الكريم ، و تتوفّانى و أنت عنّى راض ، و ألحقنى بعبادك الصّالحين . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آله ، و اقلبنى [ اقبلنى ] بذلك كلّه مفلحا منجحا ، قد غفرت لى خطاياى و ذنوبى كلّها ، و كفّرت عنّى سيّئاتى ، و حططت عنّى وزرى ، و شفّعتنى في جميع حوآئجى في الدّنيا و الآخرة في يسر منك و عافية . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آله ، و تخلط بشىء من عملى و لا بما تقرّبت به إليك رياء و لا سمعة و لا أشرا و لا بطرا ، و اجعلنى من الخاشعين

--> ( 1 ) در برخى از نسخه‌ها نيز « أصقنى » است كه ظاهرا نادرست است .